الخميس، 10 يناير، 2013

نبات المورينجا

نبات المورينجا



المورينجا أو المورينقا أو كما يطلق عليها في بعض دول العالم (شجرة الرحمة) ، (شجرة الحياة) ، (غصن ألبان) نظرا لأهميتها الاقتصادية.
الموطن الأصلي للمورينجا الهند ألا أنها انتشرت في كل أنحاء العالم في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية من قارة أفريقيا وأجزاء واسعة من قارة آسيا كما أن انتشارها محدود في منطقتنا العربية.
والمورينجا شجرة سريعة النمو دائمة الخضرة حتى في مواسم الجفاف فهي نبات محب للحرارة والشمس وتجود في المناطق الجافة والحارة وقد يصل طولها حوالي 12 مترا عند النضج ولها جذور عميقة.ِ
الأهمية الاقتصادية لشجرة المورينجا واستخداماتها.
· الأوراق غنية المحتوى من (البيتاكاروتين) و (فيتامين أو ج) والحديد والبروتين والبوتاسيوم والفسفور وهي تشكل غذاء متكاملا في بعض مناطق أفريقيا سواء طازجة أو بعد طهيها.
· مسحوق الأوراق يضاف كتوابل للوجبات الغذائية.
· تستخدم الأوراق أيضا كمكمل غذائي لمصابي مرض نقص المناعة وذلك لما تحويه من نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن.
· أوراق المورينجا عند إضافتها إلى غذاء النساء المرضعات أدى إلى زيادة إدرار الحليب لديهن .
· عصير الأوراق يخفض ضغط الدم العالي وهو فعال في إدرار البول.
· ينتج اللحاء مادة صمغية تستخدم في بعض الصناعات الدوائية وتستخدم أيضا في علاج الإسهال.
· جذور المورينجا علاج للروماتيزم.
· البذور تعتبر الجزء الأهم في هذه الشجرة حيث تتعدد استخداماتها ومنها في مقاومة البكتيريا المسببة للإمراض الجلدية كما تستخدم كمنشط جنسي وتحتوى البذور على ما يقدر بنحو 35 بالمائة من مكوناتها زيت حلو المذاق غير لزج يستخدم في أغراض الطبخ إضافة إلى كونه زيت هام في صناعة بعض العطور وكريمات العناية بالشعر.
· استخلاص الزيت من البذور يتم بعد تحميصها وجرشها ثم غليها في الماء حيث يطفو الزيت فوق سطح الماء ويتم تجميعه أما ما يتبقى من البذور فيستخدم كمخصب للتربة. و لتنقية المياه عن طريق إضافته لخزانات المياه وذالك لما له من خاصية تجميع وترسيب الشوائب الصلبة العالقة بالمياه بما يشبه المصيدة فيعمل على تنقية المياه من الشوائب ومن البكتيريا في آن واحد.
· كمصدات رياح وكدعامات للنباتات المتسلقة. و كغذاء للنحل لإنتاج عسل عالي الجودة.



 
     أوراق نبات المورينجا                      
         
                                      بذور نبات المورينجا                 

اشجار المورنجا عائلة Moringaceae                   

وهي تعرف بعده أسماء آخري منها شجرة اليسار – شجر اليسر – شجر اللبان – الحبة الغالية – الثوم البري – فجل الحصان – الشجر الرواق – عصا الطبلة .
· مزايا اشجار المورنجا:-
-1 احتياجات الأشجار المائية محدودة جدا حيث تجود علي معدلات أمطار 300-400 مم/سنة.
 -2تزرع بنجاح علي جسور الترع والمجاري المائية وبالحدائق المنزلية والتقاسيم وحول المزارع .
 -3تستخدم في تحسين خواص التربة.
 -4تستخدم في عده مجالات آخري مثل مكافحة النيماتودا وتغذية الحيوانات وتربية النحل إلي جانب إمكانية استخدام كافة معطيات الأشجار في الدواء والعلاج.
 -5لم تسجل إصابتها بالآفات والأمراض إلا إذا زرعت تحت ظروف غير مناسبة مثل الزراعة بالأماكن الغدقه أو رديئة الصرف.
· استخدامات اشجار المورنجا:-
-1
 أزهارها وثمارها تستخدم في أغراض الزينة.
 -2ترويق المياه العكرة باستخدام مسحوق البذور.

 -3أوراق المورنجا من أفضل الخضروات التي تعتبر احد مصادر الحديد. كما أنها تستعمل كفاتح للشهية وتساعد في عملية الهضم.
 -4يحتوي زيت البذور علي مواد مضادة للميكروبات ونسبة الزيت تزيد عن 38% في البذور وزيتها لا يتزنخ ويحترق بدون دخان وليس له طعم.
 -5 تستخدم لإنتاج العسل.

 -6يستخدم القلف في دباغة الجلود.
 -7تستخدم علي هيئة بهارات.
 -8ثمار بعض الأنواع تؤكل مثل الفول الأخضر ولكن طعمها مر وتغسل البذور ويتم التخلص من من ماء الغسيل للتخلص من الطعم المر ، يلاحظ أنها قد تكون سامة إذا أكلت بكميات كبيرة سواء كانت مطبوخة او طازجة.
 -9بالإضافة إلي الاستخدام الأساسي كأشجار للزينة والظل وإنتاج حطب الوقود.

· الاستخدامات الطبية:-
 -1 علاج التهاب المثانة وعلاج التهاب البروستاتا
 -2يستخدم عصير الأوراق مخلوطا بالليمون لعلاج الاستسقاء بأنواعه لأنه يعمل علي إدرار البول.
3- علاج الدمامل والبثرات وعلاج الإسهال وعلاج الكبد والطحال.
 -4يوصي بأكل الأوراق لعلاج مرض السيلان.
 -5علاج الأمراض الجلدية والروماتيزم ومدر للطمث.
· الوصف النباتي:-
اشجار وشجيرات هذا الجنس متساقطة الأوراق سريعة النمو صغيرة إلي متوسطة الحجم ارتفاعها من 7 – 15 متر ذات ساق قائمة منتشرة القمة.
· الأوراق:-
ريشية في أزواج 2-3 والوريقة الطرفية أكثر طولا وهي بيضيه مقلوبة خضراء باهته والزوج السفلي من الوريقات قد تكون ثلاثيا.
· الأزهار:-
تبدأ الأشجار في التزهير في مايو علي هيئة نورات دالية وقبل خروج الأوراق ولون الأزهار قشدي ذات رائحة زكية والزهرة مكونة من خمس بتلات متحدة.
· الثمار:-
عبارة عن قرون مثلثة الشكل في مقطعها العرضي والقرون تتباين في الطول بين 15 – 120 سم حسب النوع والموقع وبناء علي الاختلاف قسمت القرون وفق أطوالها إلي ثلاثة مجاميع هي :-
قرون قصيرة طولها 15 – 25 سم وتوجد أنواعها في المكسيك
، قرون متوسطة طولها 25 – 40 سم توجد في السودان وكينيا
، قرون طويلة طولها 50 – 90سم اواكثر وتوجد في الهند وجواتيمالا
· التربة المناسبة :-
تفضل اشجار المورنجا الأراضي جيدة الصرف ولديها القدرة علي تحمل الجفاف لدرجة عالية وعموما تنجح في الأراضي الطميية تحت معدل الأمطار الذي يتراوح بين 300-400 ملليمتر ، أفضل نمو للأشجار بالأراضي الرملية الجافة نظرا لانها مقاومة للجفاف.
· المناخ المناسب:-
لا تتحمل اشجار المورنجا البرد والجليد الذي يؤدي إلي موتها حني مستوي سطح الأرض وهي المنطقة التي يبدأ منها خروج الخلفات الجديدة ثانية بعد زوال المؤثر السيئ وتزهر وتثمر بغزارة وبصفة متواصلة بمواقع الانتشار بالأقاليم الاستوائية وشبة الاستوائية.
· الإكثار:-
جنسيا بالبذور أو خضريا بالعقلة
فنبات المورينجا أو المورنغا أو المورينقا Moringa تسمى بأسماء كثيرة لفائدتها، واعتماد فئات كثيرة من الشعوب عليها، فهي تسمى شجرة الرحمو، وشجرة اليسر، وغصن ألبان، والحبة الغالية، وشجرة الرواق؛ فهي تتكيف مع أية بيئة، ولا تحتاج إلى مياه كثيرة سوى مياه الأمطار، بحيث تزرع في الجبال والصحاري؛ إذ تتميز بقدرتها العالية على تحمل الجفاف؛ ولذا فهي تنمو في الأراضي القاحلة، والحارة، ونصف الجافة، والجافة، وفي المناطق المعتدلة والدافئة أيضاً، وتعتبر من أسرع الأشجار نمواً في العالم؛ حيث يصل ارتفاعها إلى أكثر من مترين في أقل من شهرين، وأكثر من ثلاثة أمتار في أقل من عشرة أشهر، وهذه الشجرة يستخدم منها كل أجزائها تقريبا:

 -1
إن أوراقها غنية المحتوى من (البيتاكاروتين) و (فيتامين أ و ج) والحديد والبروتين والبوتاسيوم والفسفور، وهي تشكل غذاء متكاملا في بعض مناطق أفريقيا، وتستخدم الأوراق أيضا كمكمل غذائي لمصابي مرض نقص المناعة في بعض بلدان أفريقيا؛ وذلك لما تحويه من نسبة عالية من الفيتامينات.
 -2
يستخدم مسحوق الأوراق بعد تجفيفها كتوابل تضاف للوجبات الغذائية.
 -3
كما أثبتت التجارب أن إضافة أوراق المورينجا إلى غذاء النساء المرضعات أدى إلى زيادة إدرار الحليب لديهن، وعصير الأوراق يخفض ضغط الدم العالي، وهو فعّال في إدرار البول.
 -4
وتحتوي الأوراق على سبعة أضعاف فيتامين (ج) الموجود في البرتقال، وثلاثة أضعاف محتوى الموز من البوتاسيوم، وأربعة أضعاف ما يحتوية الحليب من الكالسيوم، وأربعة أضعاف محتوى الجزر من فيتامين (أ) وضعفا محتوى الحليب من البروتين.
 -5
أما السيقان فتستخدم كحطب وقود في المجتمعات الريفية.
 -6
وينتج اللحاء مادة صمغية تستخدم في بعض الصناعات الدوائية، وتستخدم أيضا في علاج الإسهال.
 -7
أما جذور المورينجا، فهي علاج للروماتيزم في بعض المناطق.
 -8
وأما البذور، فهي تعتبر الجزء الأهم في هذه الشجرة؛ حيث تتعدد استخداماتها، ومنها في مقاومة البكتيريا المسببة للأمراض الجلدية، كما تستخدم كمنشط جنسي، وتحتوي البذور على ما يقدر بنحو 35 بالمائة من مكوناتها زيت حلو المذاق غير لزج يستخدم في أغراض الطبخ، إضافة إلى كونه زيتا هاما في صناعة بعض العطور، وكريمات العناية بالشعر، وكمصدر للطاقة والوقود الحيوي.
ويتميز الزيت باحتوائه على مواد مضادة للبكتريا تستخدم في الأغراض الطبية والعلاجية، كما يتميز أيضاً بعدم قابليته للتزنخ، واحتراقه بغير انبعاث دخان منه، وعدم وجود طعم مميز له؛ مما يجعله من أفضل، بل وأوائل زيوت الطعام.
-8
واستخلاص الزيت من البذور يتم بعد تحميصها وجرشها، ثم غليها في الماء؛ حيث يطفو الزيت فوق سطح الماء، ويتم تجميعه، أما ما يتبقى من البذور فيستخدم كمخصب للتربة.
 -9
ومن أهم استخداماته تنقية المياه بما تبقى من البذور بعد استخلاص الزيت، عن طريق إضافته لخزانات المياه؛ وذلك لما له من خاصية تجميع وترسيب الشوائب الصلبة العالقة بالمياه بما يشبه المصيدة، فيعمل على تنقية المياه من الشوائب ومن البكتيريا في آن واحد.

وقد وجد أن للمستخلص المائي لبذور المورينجا قدرة عالية على إزالة العكارة، والمواد العالقة، ومعظم الطحالب والبكتيريا الموجودة بالمياه.

يمكن أن تؤكل الأوراق leaves إما طازجة أو مطبوخة مثل السبانخ، كما يمكن أن تجفف وتطحن في صورة مسحوق يمكن إضافته إلى الصلصات أو الشوربة.

كما يمكن الاستفادة من القرون pods وهي خضراء، ويمكن أن تؤكل كاملة، وعندما تجف يمكن أن نستخدم البذور المتكونة في الأكل كالبسلة والحمص أو المكسرات.
المورينجا تعالج أمراض القلب والمخ والأعصاب والسرطان والسكر

المنطقة العربية من شرقها إلى غربها من أكبر الصحاري في العالم..

ومع هذه الظروف البيئية الصعبة فإن زراعة الصحراء بزراعات تتحمل الظروف البيئية القاسية وفي الوقت نفسه ناجعة على المستويات الطبية والعلمية والاقتصادية والغذائية هو أمر ينقصنا عربياً، ولعل شجرة المورينجا moringa والتي يطلق عليها “غصن ألبان” هي من أنجع الأشجار التي يمكن أن تزرع في الأراضي القاحلة والحارة حيث تتحمل الجفاف والملوحة وتمتاز بسرعة النمو، حيث يصل ارتفاعها إلى أكثر من مترين في أقل من شهرين وأكثر من ثلاثة أمتار في أقل من عشرة أشهر من زراعة البذور وقد يصل ارتفاعها إلى ما بين 9 و 12 متراً خلال ثلاث سنوات.. لكن لماذا يطلق على الشجرة اسم الشجرة المعجزة..
ولماذا تستحق هذا الاسم؟!

وماذا عن فوائدها الطبية والغذائية والاقتصادية؟.
يقول الدكتور على عبدا للاه بخيت الباحث بمركز بحوث الصحراء عن قيمة هذه الشجرة: تحتوي عائلة المورينجا على 14صنفاً من أصناف المورينجا المختلفة وأشهرها  moringa oleifera، ولها عدة أسماء حول العالم، فيما يطلق عليها في بعض المواقع الغربية اسم شجرة الحياة أو الشجرة المعجزة لأنها تحمل جوانب إنسانية عديدة للفقراء لما يمكن أن تمثله من مصدر غذائي مكمل لهم ولا سيما أنها تنمو برياً وتنتشر في بلاد عديدة من قارتي آسيا وأفريقيا وخاصة في أثيوبيا وكينيا والسودان وشمال الهند وباكستان. ويطلق على شجرة المورينجا من صنف (moringa peregrine) اسم شجرة ألبان وتنتشر في مصر وقد تغنّى بها الشعراء ونالت اهتمام العديد من الباحثين. وتساعد هذه الشجرة على علاج أنيميا الدم وأمراض القلب والمخ والأعصاب والسرطان، إلى جانب مفعولها في الوقاية من الإصابة بفقدان البصر الناتج من نقص فيتامين (أ).
من جهة ثانية فقد أجمع عدد من الأطباء على القيمة الفعالة للشجرة في علاج أمراض التهاب المثانة والبروستاتا والسيلان والزهري والحمى الصفراء والروماتيزم، ويجري العمل حالياً على التوسع بزراعتها في مصر وعدة مناطق أخرى من العالم، حيث تم التوصل إلى وجودها بإحدى المناطق الجبلية الوعرة بالقرب من مدينة سفاجا بالبحر الأحمر ووصل عددها إلى عشر أشجار فقط.. حيث قام مركز بحوث الصحراء بقيادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الجليل رئيس المركز بإرسال “قرون” هذه الأشجار المحتوية على تقاوي إنتاج “شجرة الحياة” إلى بنك الصحاري المصرية للجينات النباتية بالشيخ زويد لإجراء عمليات “الأقلمة” بهدف ا لتوسع في زراعتها، خاصة في محافظة شمال سيناء وإنتاج شتلات كثيرة منها بأسعار تصل إلى جنيه واحد للشتلة حيث تمت زراعة مساحة حوالي فدان ويجري التوسع في المساحة المزروعة من تلك الأشجار.
الأهمية الاقتصادية لشجرة المورينجا:
تتميز شجرة المورينجا بأنه يمكن الاستفادة من كل أجزائها حيث يمكن أن تؤكل الأوراق leaves إما طازجة أو مطبوخة مثل السبانخ، كما يمكن أن تجفف وتطحن في صورة مسحوق يمكن إضافته إلى الصلصات والشوربة.
كما يمكن الاستفادة من القرون pods وهي خضراء، ويمكن أن تؤكل كاملة وعندما تجف يمكن أن نستخدم البذور المتكونة في الأكل كالبسلة والحمص والمكسرات.
ويضيف الدكتور عبدا للاه على قيمة شجرة المورينجا بقوله: بالنسبة للأزهار والتي تظهر خلال ثمانية شهور من الإنبات فيمكن أن تؤكل بعد إجراء عملية التحمير وهي تشبه في طعمها وقوامها عيش الغراب وتتميز بارتفاع محتواها من الكالسيوم والبوتاسيوم، وعندما تنضب القرون وتصبح بنية اللون يمكن إزالة البذور وكبسها لاستخراج الزيت عالي الجودة ويشبه في هذه الحالة زيت الزيتون لارتفاع محتواه من حامض الفوليك (73%)، حيث تحتوي البذور على حوالي 40% من الزيت والذي يمكن استخدامه في عمليات الطبخ أو التشحيم أو صناعة الصابون وقد استخدمه الرومان واليونانيون وقدماء المصريين في حماية الجلد كما استخدمه الأوروبيون في القرن التاسع عشر للغرض نفسه.
كما يمكن الاستفادة من مخلفات كبس بذور المورينجا عند استخلاص الزيت في إجراء عملية ترويق المياه كبدي للاستخدام مادة “الشبة” كمادة مجمعة للشوائب والبكتيريا الموجودة بالماء وترسيبها وكذلك استخدامها في ترويق عصير قصب السكر، كما يمكن استخدام مخلفات أشجار المورينجا في صناعة كل من الورق والأخشاب.
القيمة الغذائية لشجرة المورينجا:

من جهة ثانية يتحدث الدكتور عبدا للاه عن القيمة الغذائية لشجرة المورينجا بقوله: “نجد أن القيمة الغذائية العالية لشجرة المورينجا تتمثل في الأوراق والتي تعتبر مصدراً ممتاز ًلفيتامين (أ) والذي يعادل في كميته أربعة أمثال ما يحتويه الجزر، كما أن الأوراق الطازجة تعتبر غنية في محتواها من فيتامين (ج) حيث يعادل في كميته سبعة أمثال ما يحتويه البرتقال وهي أيضاً مصدر جيد لفيتامين (ب) والعناصر المعدنية خاصة الكالسيوم (أربعة أمثال ما يحتويه اللبن) كما يعادل ما تحتويه من البروتين ضعف ما يحتويه اللبن، أما محتواها من البوتاسيوم فهو ثلاثة أمثال ما يحتويه الموز، كما تتميز أوراق المورينجا باحتوائها على نسبة عالية من عنصر الحديد لذلك فهي تستخدم لعلاج الأطفال المصابين بالأنيميا في الفلبين
الاسم الإنجليزي
شجــرة ألبان - شجرة اليســر – شجرة الحياة - أسماء لشجرة المورينجا من صنف (Moringa Peregrina)
الاسم العربي
أ شجار سريعة النمو يصل ارتفاعها إلى أكثر من عشرة ، تتكاثر بالبذرة .
طبيعة النبات الجذور ، الثمار، الأوراق، الأزهار ، الساق.
الجزء المستعمل الربيع ، الصيف وفق عوامل البيئة الزراعية العامة.
الأزهار الصيف، الخريف، تبعاً للمناخ المحلي
النضــج ينمو في البيئات الحارة و نصف الجافة و الجافة في المناطق المعتدلة و الدافئة في اغلب أنواع الأراضي.
البيئــة قارتي أسيا وأفريقيا

موطن العائلة
شجرة المورينجا تنمو فى الاراضى القاحلة والحارة حيث تتحمل الجفاف وتمتاز بسرعة النمو ، وهي تعتبر من أسرع الأشجار فى النمو حيث يصل ارتفاعها إلى أكثر من مترين فى أقل من شهرين وأكثر من ثلاثة أمتار فى أقل من عشرة أشهر من زراعة البذور وقد يصل ارتفاعها إلى مابين 9 و12 مترا خلال ثلاث سنوات .
تحتوى عائلة المورينجا على 14 صنف من أصناف المورينجا المختلفة ، و لها عدة أسماء حول العالم ، فيما يطلق عليها في فى بعض المواقع الغربية اسم شجرة الحياة أو الشجرة المعجزة لأنها تحمل جوانب إنسانية عديدة للفقراء لما يمكن أن تمثله من مصدر غذائي كامل لهم ولاسيما أنها تنمو بريا وتنتشر فى بلاد عديدة من قارتي أسيا وأفريقيا.
أن أوراق شجرة ألبان تحتوى على 30 م جراما من الكالسيوم وهو مايوازى محتوى أربعة أمثال من الحليب ومن البوتاسيوم مايوازى ثلاثة أضعاف محتواه فى الموز. وقال أن هذه الأوراق تحتوى على فيتامين (ج) مايوازى محتواه فى سبعة مرات من عصير البرتقال وفيتامين (أ) ما يوازى أربعة أضعاف محتواه في الجزر ومن الحديد مايوازى ثلاثة أضعاف محتواه فى السبانخ ومن البروتين ما يعادل مرتين فى الحليب أو ما يعادل بيضة.
يطلق على شجرة المورينجا من صنف (Moringa Peregrina) شجرة ألبان وقد تغنـى بهــا الشـــعــراء ونالت اهتمام العديــد من الباحثـين .
ألبان شجـرة لها فوائد عديدة قيمتها الغذائية مازال العلماء يعملون على اكتشافها، وشجرة البان يطلق عليها بالعربية اسم اليسر أو الحبة الغالية أو شجرة الفقراء.

- ويقال أن زيت هذه الشجرة يفوق في قيمتها الغذائية زيت الزيتون .
إن هذه الشجرة تساعد على عــلاج أنيمـيا الـدم وأمـراض القـلب والمخ والأعصاب والسرطان والسكر إلى جانب مفعوله في الوقاية من الإصابة بفقدان البصر الناتج من نقص فيتامين (أ) فيما أجمع عدد من الأطباء على القيمة الفعالة للشجرة في علاج أمراض التهاب المثانة والبروستاتا والسيلان والزهري والحمى الصفراء والروماتيزم.
الشجرة المعجزة.. مورينجا،أسمحوا لي أن أقدم لكم معلومات عن تلك الشجرة :مورينجا أسم شجرة تتميز بالآتي
(1)
تنقية المياه :معالجة مياه الشرب ومياه الصرف
(2)
استخدامات طبية :ورد عنها في الطب الشعبي الهندي أنها تعالج 300 مرض, لإحتوائها على الحمض الدهني الغير مشبع مثل حبة البركة
(3)
:
غذاء
للإنسان :يستخلص من " جميع " أجزاء الشجرة مواد غذائية عالية القيمة وتطبخ أورقها كالسبانخ ونسبة الحديد بها أكثر
للحيوان :يصنع منها علف جيد للحيوانات
أسماك:تم استخراج غذاء للأسماك في نيكاراجوا من الشجرة
النحل:نظراً لنضارة الزهرة " طول العام " أصبحت مرعى مفضل للنحل
(4)
استخدامات زراعية:- جذور الشجرة المتشعبة مثل " الشمسية " تزيد نسبة الرطوبة في التربة حتى في أوقات الجفاف.- تستخدم كحاجز للرياح والأتربة بين القطع الزراعية وتلقى بظل كبير نظرا لإرتفعها؛ قد يصل لـ 12 متر.- يستخرج منها سماد أيضاً
(5)
:
الصناعة
الزيت: لأن ورقها يحتوى على نسبة 40 % من زيت يضاهي زيت الزيتون
الورق: من خشب جزع الشجرة.وقود: من الزيت والخشب
النسيج: خشب الشجرة المميز يساعد في صناعة ألياف معينه تستخدم في النسيج
مشروبات: تقوم بعض الشركات الأسيوية بصناعة مشروب منعش مثل المشروبات الغازية
مستحضرات التجميل: من الزيوت وتطحن بعض الأجزاء لصناعة بودرة تجميل